العلامة المجلسي
99
بحار الأنوار
السادس والعشرون : " أشتاد روز " اسم الملك الموكل الذي خلق عند ظهور الدين ، تقول الفرس : إنه يوم جيد ، ويقول الصادق : إنه يوم صالح مبارك ضرب فيه موسى عليه السلام البحر فانفلق ، يصلح لكل حاجة ما خلا التزويج والسفر ، واجتنبوا فيه ذلك ، فإنه من تزوج فيه لم يتم أمره ، ويفارق ( 1 ) أهله ، وفرق بينهما ، ومن سافر فيه لم يصلح ولم يربح ولم يرجع ، وعليكم بالصدقة فإن المنفعة بها وافرة ، ولمضاره دافعة بمشية الله وعونه . السابع والعشرون : " آسمان روز " اسم الملك الموكل بالسماوات ، يقول الفرس : إنه يوم مختار ، ويقول الصادق : إنه يوم جيد مختار يصلح لطلب الحوائج ولكل شئ تريده ، ومن يولد فيه يكون جميلا حسنا مليحا ، وهو جيد للبناء والزرع والشراء والبيع والدخول على السلطان ، فاعملوا ما شئتم واسعوا في حوائجكم . الثامن والعشرون : " رامياد روز " اسم الملك الموكل بالقضاء بين الخلق تقول الفرس : إنه يوم ثقيل منحوس ويقول الصادق : إنه يوم سعيد مبارك ممدوح ولد فيه يعقوب النبي عليه السلام يصلح للسفر ولجميع الحوائج ، ومن يولد فيه يكون مرزوقا محببا إلى الناس ، محببا إلى أهله ، محسنا إليهم ، إلا أنه يصيبه الغموم والهموم ، ويبتلي في آخر عمره ، ولا يؤمن عليه من ذهاب بصره . التاسع والعشرون : " مهر اسفند روز " اسم الملك الموكل بالأفنية والأزمان والعقول والاسماع والابصار ، تقول الفرس : إنه يوم جيد ، ويقول الصادق : إنه يوم مختار جيد يصلح لكل حاجة ما خلا الكاتب ، فإنه يكره له ذلك ، ولا أرى له أن يسعى لحاجة فيه إن قدر على ذلك ومن مرض فيه يبرأ سريعا ، ومن سافر فيه أصاب مالا كثيرا إلا من كان كاتبا فإنه يكره له ذلك ، ولا أرى السعي في حاجته إن قدر عليه ، ومن أبق له فيه آبق رجع إليه سريعا ومن ضلت له ضالة وجدها . الثلاثون : " أنيران روز " اسم الملك الموكل بالأدوار والأزمان ، يتبرك فيه الفرس ، ويقول الصادق : إنه يوم مختار جيد صالح لكل شئ ، وهو اليوم
--> ( 1 ) ولفارق ( خ ) .